تقارير ومقابلات

عمليات الانتفاضة تضع "المخارط" في مواجهة الاحتلال و"الكارلو" السبب

9-2-2017 9:18 PM
خاص - نابلس - أمامة
لم تكن الحرب المعلنة ضد المخارط الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة منذ أشهر سوى اعلان حرب على التصنيع اليدوي الفلسطيني لرشاش (الكارلو) المُصنع يدوياً في الضفة المحتلة والذي يعتبر محاكاة في التصنيع للرشاش الأصلي "كارل غوستف" والتي يرى فيها الفلسطينيون استمرارا لانتفاضة القدس.

ومساء اليوم الخميس 9/2/2017، نفذ الشاب الفلسطيني صادق ناصر أبو مازن (18 عاما) من بيتا قضاء نابلس عملية بطولية أصيب فيها سبعة "اسرائيليين"، في عمليتي إطلاق نار وطعن بمستوطنة "بتاح تكفا" شرق "تل أبيب" في الأراضي المحتلة عام 48.

وبحسب الاخبار والصور التي توالت من مكان تنفيذ العملية فقد استخدم الشاب سلاح الكارلو في إطلاق النار على المستوطنين، وشوهد وهو يمشي واثق الخطوة حاملا سلاحه في "بتاح تكفا".

وكان موقع "تيك ديبكا" قد كشف النقاب في مارس من العام المنصرم بأن قوة عسكرية "إسرائيلية" من سلاح المظليين داهمت 4 مخارط فلسطينية تقوم على انتاج سلاح الرشاش الأوتوماتيكي (كارل غوستف) في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

ووفقاً للموقع "الإسرائيلي"، فإن جهاز المخابرات لم يكشف عن أصحاب المخارط وعدد الرشاشات التي تم تصنيعها واتلافها وأسماء العاملين داخل المخارط الذين تم اعتقالهم.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال نفذت عملية مشتركة (للجيش والشاباك) بتاريخ 11 مارس/2016 ضبطت خلالها 15 بندقية مصنعه يدويا في بلدة يعبد قرب جنين وأخرى في الظاهرية بالخليل وثالثة شرق القدس المحتلة.

وكان الاعلام الصهيوني قد أقرّ أن بندقية (الكارلو) وهو السلاح الذي تجاهله جهاز الشاباك "الإسرائيلي" أصبح رمزاً وفتيلاً لاشتعال لـ"انتفاضة القدس"، وكان جهاز "الشاباك" غض النظر عن رشاش الكارلو، لأنه يستخدم في العمليات الجنائية أما الآن أصبح رمزاً لانتفاضة القدس.

وقد طوّر الفلسطينيون نسختهم الخاصة " الكارلو" عن بندقية كارل جوستاف السويدي الأصل، واستخدموه في الانتفاضتين الأولى 1987 والثانية عام 2000 ولكنه لم يكن واسع الانتشار كما حدث خلال انتفاضة القدس، حيث استخدم في مقاومة الإسرائيليين في عمليات فردية وأخرى مزدوجة.

برز سلاح "الكارلو" بشكل واضح في عمليات إطلاق النار التي كان أبرزها للشهيد عماد عقل، ففي الرابع من مايو/آيار 1992 استخدم عقل بندقية كارلو غوستاف ضد قائد الشرطة في قطاع غزة الجنرال يوسيف آفنيبغد.

كما استخدم " الكارلو" في عمليات فلسطينية نوعية عدة منها تلك التي ضربت مركزا تجاريا قرب وزارة الدفاع الإسرائيلية وسط تل أبيب مساء 8 يونيو/حزيران 2016، وخلفت مقتل 4 إسرائيليين وإصابة 6 بجروح، ونفذها الشابان محمد وخالد مخامرة من بلدة يطا في قضاء الخليل.

واستخدم أيضا في عملية أخرى في فبراير/شباط 2016 من قبل ثلاثة شباب في باب العمود بالقدس، وأسفر عن مقتل مجندة وإصابة عدد من الجنود، إضافة إلى عملية أخرى في الشهر نفسه بمدينة القبيبة قرب من القدس.

يذكر أن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة هي أول من صنعت قذائف الهاون في مخارط غزة والتي جعلت سكان المستوطنات لا ينامون بداخلها وحولت حياتهم لجحيم مما اضطر رئيس الوزراء الاسبق ارئيل شارون لتنفيذ فكرة فك الارتباط والانسحاب من قطاع غزة والان كما تدعي "إسرائيل" فان مخارط الضفة بدأت بتصنيع "رشاش الكارلو" يدوياً بهدف تنفيذ عمليات إطلاق نار.
9-2-2017 9:18 PM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات