رجال صدقوا

باستشهاد الأسير الجلاد.. ارتفاع أعداد شهداء انتفاضة القدس لـ283

10-2-2017 3:38 PM
رام الله - أمامة
ارتفع عدد شهداء انتفاضة القدس، والتي انطلقت في الأول من شهر أكتوبر/ تشرين أول عام 2015، ليصبح 283 شهيداً، بعد استشهاد الأسير محمد عامر الجلاد (24 عاماً) من مدينة طولكرم.

ويأتي استشهاد الجلاد متأثراً بجراحه التي أصيب بها بعد محاولته تنفيذ عملية طعن في التاسع من شهر تشرين الثاني عام 2016، وجرة نقله الى مشفى "بيلنسون" في الداخل المحتل.

وسجلت انتفاضة القدس 12 شهيداً منذ مطلع العام الجاري 2017، بينهم 3 من قطاع غزة.

وأشارت دراسة احصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، إلى أن محافظة الخليل تصدرت قائمة المحافظات التي قدمت شهداء خلال الإنتفاضة، حيث ارتقى على أرضها 78 شهيداً، تليها القدس بـ62 شهيداً، ثم رام الله حيث ارتقى منها 26 شهيداً، ثم جنين بـ 22 شهيداً، ثم نابلس بـ 20 شهيداً، ثم بيت لحم التي سجلت ارتقاء 17 شهيداً، ثم طولكرم التي سجلت 7 شهداء، يليها محافظة سلفيت بـ 4 شهيداً، وقلقيلية بـ 4 شهداء، والداخل المحتل بـ 3 شهداء، وآخريْن يحملون جنسيات عربية، فيما سجلت محافظات قطاع غزة ارتقاء 37 شهيداً.

ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال انتفاضة القدس، 79 طفلاً وطفلة أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، ما نسبته 29%،أصغرهم الطفل الرضيع رمضان محمد ثوابتة (3 أشهر) استشهد إثر اختناقه بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال على بلدته بيت فجار ببيت لحم، وآخرهم الطفل خالد بحر (15 عاماً) في الخليل.

وبلغ عدد النساء اللواتي استشهدن في انتفاضة القدس، 24 شهيدة، بينهنّ 12 شهيدات قاصرات أعمارهن لا تتجاوز الثامنة عشر عاماً، أصغرهم الطفلة رهف حسان ابنة العامين والتي ارتفت في قصف اسرائيلي على غزة.

وأكدت الدراسة على أن 80 % من عوائل الشهداء اعتمدت في معرفة خبر استشهاد أبنائها على الاعلام، فيما عبر 86% عن عدم رضاهم عن المؤسسات التي تتابع الشهداء، بالإضافة إلى اتهام الاعلام بالتقصير في متابعة الشهداء.

وعن التوزيعه الفصائلية ظلت فئة المستقلين تزيد عن حاجز 60 % من أعداد الشهداء في المجمل العام، مع بلوغ نسب المنظمين من الشهداء بنحو 23 % تقريبا والباقي من أنصار الفصائل.

وقالت الدراسة أنه بالرغم من تسليم العديد من الجثامين التي كانت اسرائيل تحتجزهم، إلا أنه بقي 6 جثماناً لشهداء من انتفاضة القدس، آخرهم الشهيد فادي القنبر.

وأشار المركز إلى أن احصائياته اشتملت على ثلاثة شهداء غير مذكورة اسمائهم في قوائم وزراة الصحة، وهم الشهيد شادي مطرية من البيرة والشهيد نشأت ملحم من الداخل المحتل والشهيد خليل عامر من محافظة سلفيت.

وأوضحت أن شهيدين من مجمل الشهداء يحملون جنسيات عربية، وهما كامل حسن يحمل الجنسية السودانية، وسعيد العمر ويحمل الجنسية الأردنية.
10-2-2017 3:38 PM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات