تقارير ومقابلات

السنوار في دائرة الاستهداف الصهيوني

13-2-2017 1:42 PM
غزة - أمامة
 شنّ الاعلام الصهيوني حملة غير مسبوقة على القائد في حركة حماس يحيى السنوار، مدعية أن الحركة انتخبته قائدا لها في غزة.

وأفرج الاحتلال عن السنوار في صفقة "وفاء الاحرار"، بتاريخ 18 تشرين أول/ أكتوبر 2011، بعد اعتقال دام 24 سنة، على خلفية اتهامه بتأسيس وقيادة الجهاز الأمني للحركة والذي كان يعرف باسم "مجد"، حتي أصبح العدو الأول (لإسرائيل) في غزة.

وبعد الإفراج عن السنوار من سجون الاحتلال أصبح من أبرز قيادات الحركة في غزة وبات أحد أعضاء مكتبها السياسي.

ويحظى السنوار بقبول كبير في أوساط القيادتين العسكرية والسياسية لحركة حماس، حيث كان له دور كبير في التنسيق بين الجانبين السياسي والعسكري بحماس خلال الحرب الأخيرة بغزة.

وعينت حماس تموز 2015 السنوار مسؤولا عن ملف الأسرى (الإسرائيليين) لديها وقيادة أي مفاوضات تتعلق بشأنهم مع الاحتلال، وتم اختياره من قبل القسام لهذا الملف كونه معروف عنه صلابته وشدته وهو ما أظهره خلال الاتصالات التي كانت تجري لمحاولة التوصل لتهدئة إبان الحرب الأخيرة.

ويعرف عن السنوار أنه ذو شخصية أمنية كبيرة ولا يظهر على العلن إلا نادرا جدا.

وولد السنوار عام 1962، في مخيم خان يونس، وتعود جذوره الأصلية إلى مجدل عسقلان المحتلة عام 1948م ، فاتخذ أهله من مخيم خان يونس مسكناً لهم .

وتنقل السنوار في مدارس المخيم -خان يونس- حتى أنهى دراسته الثانوية في مدرسة خانيونس الثانوية للبنين، ليلتحق بعد ذلك لإكمال تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية بغزة، ليحصل على درجة البكالوريوس في اللغة العربية، حيث عمل في مجلس الطلاب خمس سنوات، فكان أميناً للجنة الفنية، واللجنة الرياضية، ونائبًا للرئيس، ثم رئيساً للمجلس ثم نائبا للرئيس مرة أخرى.

واعتقل السنوار أول مرة عام 1982 لمدة 4 شهور اداري، وفي عام 1985 اعتقل لـ8 أشهر بتهمة تأسيس جهاز الأمن الخاص بحماس الذي عرف باسم "مجد"، وفي عام 1988 اعتقل إداريا، قبل أن ينقل للتحقيق مجددا ويتم الحكم عليه بالسجن 4 مؤبدات إلى أن أفرج عنه في "صفقة شاليط".
13-2-2017 1:42 PM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات