جامعات ومعاهد

معارض الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة كابوس يلاحق الأجهزة الأمنية

14-2-2017 9:00 AM
خاص – نابلس – أمامه
لم تجد أجهزة امن السلطة من وسيلة لإسكات صوت الكتلة الإسلامية وأنشطتها وفعالياتها سوى من ممارسة أشكال العربدة ضد أبنائها من خلال ملاحقتهم ليلا نهارا , سرا وجهارا في بيوتهم وبلداتهم وحتى على أبواب جامعاتهم للحيلولة دون الاستمرار في تقديمها للأنشطة  .

وباتت معارض الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية التي تقيمها في بدايات الفصول الدراسية بمثابة الكابوس الذي يلاحق أجهزة  أمن السلطة ومن خلفها حركة فتح نظراً لحالة التميز والإبداع , والإقدام المشهود على تلك المعارض من قبل  طلبة الجامعات  وبالتوازي مع ما تحدثه تلك المعارض من تغيير,  وجذب حالة من التأييد والتعاطف  .

وخلال السنوات الأخيرة التي تلت الحسم العسكري في غزة وما تلا ذلك  من أشكال عربدة في الضفة الغربية سعت فتح والأجهزة الأمنية العمل على تغييب حركة المقاومة الإسلامية حماس وحظر أنشطتها من جهة و طمس أنشطة الكتلة في الجامعات إلا أنها عجزت أمام إصرار طلبتها وأبنائها نظرا لحالة الصمود والتحدي  التي قوبلت بها لتبدد أحلام فتح وأجهزة امن السلطة.

ونجحت الكتلة الإسلامية في الجامعات في المحافظة على وجودها وديمومتها رغم حرب الاستنزاف ومحاولات الاجتثاث من قبل أجهزة امن السلطة تارة ومن قبل الاحتلال الصهيونية وجيشه تارة ثانية في شكل تكاملت فصول الاستهداف والأدوار بين الطرفين في محاربتها  .

ودأبت الأجهزة الأمنية وما زالت على إعاقة عمل أي نشاط تنوي الكتلة القيام به في  جامعات الضفة الغربية ولا سيما المهرجانات والمعارض من خلال الاعتقالات الاستباقية أو البعدية ومصادرة الأغراض المعدة لذلك أو حتى سرقة القرطاسية المجهزة لتلك المعارض و الأنشطة .

ونالت معارض الكتلة الإسلامية حالة من الاستهداف منقطع النظير حيث تتعمد الأجهزة الأمنية إعاقة إقامتها بكافة الطرق تارة من خلال استخدام نفوذها في الجامعات وإدارتها والعمل على تقزيم تلك المعارض ومحاولة إفراغها من المحتوى والشكل الذي يكون قد قرر لها كما حصل قبل أسابيع في جامعة النجاح  .

وتارة أخرى تعمد الأجهزة الأمنية إلى تنفيذ اعتقالات واستدعاءات في صفوف نشطاء الكتلة لمعرفة مصادر الدعم والتمويل وبالتالي قطع الطريق عليها وافشال المعارض قبل إقامتها،وتارة ثالثة تعمد إلى مصادرة المعدات والأدوات المعدة لمثل تلك المعارض ووصولا في نهاية المطاف إلى اعتقال كل من له يد في نجاح وإقامة أي نشاط ولا سيما المعارض منها.

وما يزيد من حجم استهداف الأجهزة الأمنية لمعارض الكتلة وعدا عن حالة التغيير التي تحدثها ومقدار التعاطف معها هو عجز حركة فتح وحركة الشبيبة الطلابية  عن إقامة معارض ترقى إلى تلك التي تقيمها الكتلة وانعدام شبه كامل  للتعاطي معها من قبل جمهور الطلبة في الجامعات  . 
14-2-2017 9:00 AM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات