آخر الأخبار

القدس المحتلة.. بلدية الاحتلال تصادر وتأمر بإخلاء أراض فلسطينية

17-2-2017 3:53 PM
القدس المحتلة - أمامة
أخطرت بلدية القدس الاحتلالية بإخلاء مساحات من أراضي المواطنين الفلسطينيين في حي "العقبة" ببلدة بيت حنينا، شمال المدينة المحتلة.

وأمرت البلدية جميع العائلات الفلسطينية التي تم هدم منازلها في حي "العقبة" سابقا، بضرورة إخلاء أراضيهم من مقتنياتهم وركام الهدم، تمهيدا لبناء مدرسة تابعة للبلدية على أراضي الحي.

وقال المواطن المقدسي "بدوان السلايمة"، إن طواقم تابعة لبلدية الاحتلال يرافقها المحامي الخاص بالبلدية ومجموعة من المقاولين، اقتحمت أمس الخميس، حي "العقبة" في بيت حنينا، وأبلغت مجموعة من أهاليه بإخلاء أراضيهم.

وأضاف أن تلك الطواقم عملت أمس على تسييج الأراضي، تمهيداً لمصادرة 15 دونماً منها (يملك السلايمة 940 متراً منها والبقية لعائلات مقدسية)، واستخدامها لغايات بناء مدرسة تابعة للبلدية، دون الكشف عن أية تفاصيل تتعلّق بالأمر.

وأشار "السلايمة" إلى أن أرضه مقام عليها كوخ صغير وفرن عربي قديم، كما أنها مزروعة ببعض الأشتال والمزروعات التي قامت بلدية الاحتلال بوضع أرقام عليها، ومنعته من إزالتها.

وأكّد أن بلدية الاحتلال ومنذ العام 2000 وهي تُلاحق أصحاب هذه الأراضي التي استهدفت سابقا بإنذارات المصادرة وفرض الغرامات المالية الباهظة.

وتعود ملكية هذه الأراضي لتسع عائلات مقدسية؛ من بينها السلايمة، وادكيدك، وشويكي، حيث هدمت الآليات الإسرائيلية في السنوات والشهور الماضية أعداداً كبيرة من الشقق السكنية وشرّدت أفرادها وشتّتهم شمال وجنوبي القدس؛ لصالح مشاريعها التهويدية في المدينة.

إلى ذلك، صعّد قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية مصادرة أراضٍ فلسطينية في بلدة سلوان، جنوب شرق مدينة القدس، بدعوى استخدامها لصالح "المنفعة العامة"، من مخاوف أهالي البلدة إزاء المطامع الإسرائيلية في أراضيهم وممتلكاتهم.

وعبّر المحلّل السياسي الفلسطيني، راسم عبيدات، عن هذه المخاوف، قائلا إن مصادرة الاحتلال لأراضي القدس "لا يقع ضمن المصلحة العامة، وإنّما لمصلحة المستوطنين".

وحذّر عبيدات من أطماع بلدية القدس الاحتلالية في الأراضي الفلسطينية، لافتا إلى قيام طواقمها أمس الخميس بوضع لافتة على أرض تعود ملكيتها لعائلة "العباسي" ببلدة سلوان، تفيد بمصادرتها لغايات استخدامها لصالح “المنفعة العامة”.

وكُتب على اللافتة “أمر استخدام قطعة أرض فارغة من أجل تنفيذ أشغال بستنة”؛ حيث سيصار إلى استغلال الأرض الفلسطينية البالغة مساحتها 300 متر مربع، من قبل بلدية الاحتلال لمدة 5 سنوات على أقل تقدير.

وكانت بلدية الاحتلال قد وضعت لافتة باللغتين العربية والعبرية وخارطة تُظهر قطعة الأرض المصادَرة، وجاء فيها؛ إنه “بناء على السلطات المخولة لي (أي رئيس البلدية نير بركات) بموجب المادة 2 من قانون السلطات المحلية (استخدام مؤقت لقطع الأرض الفارغة)، الصادر عام 1987، فإنني قد أمرت بخصوص قطعة الأرض الفارغة التي هي بملكيتك (مُخاطباً مالك الأرض) والموجودة في القطعة على النحو المحدد في الخارطة، بأنه سيتم تنفيذ أشغال بستنة طالما لم تصدر بعد رخصة بناء، وفقاً لقانون التخطيط والبناء”.

وذكرت البلدية أيضاً “أن قطعة الأرض مطلوبة للجمهور بشكل مؤقت (لمدة 5 سنوات) فقط طالما أنها قطعة أرض فارغة وفقا لأوامر القانون (..) ويحق لمالك الأرض الطعن وتقديم الاستئناف على القرار المذكور في غضون 90 يوماً”.


17-2-2017 3:53 PM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات