آخر الأخبار

خلال ورشة عمل

متحدثون يؤكدون على إنهاء الإنقسام وفق برنامج يحمي الثوابت والمقاومة

16-7-2017 4:53 PM
غزة - أمامة
نظمت اللجنة السياسية لحركة المقاومة الشعبية ورشة عمل بعنوان: "المتغيرات الاقليمية والدولية وتأثيراتها على القضية الفلسطينية"، وذلك صباح اليوم الاحد في مركز عبد الله الحورانى للدراسات والتوثيق، وتناولت الندوة طرح ومناقشة العديد من المحاورالخاصة بالمتغيرات التي تأتي على الصعيد الدولي والاقليمي على القضية الفلسطينية ومستقبل الشعب الفلسطيني .

وتحدث الاستاذ حسن الزعلان مسؤول اللجنة السياسية لحركة المقاومة الشعبية بان المتغيرات الاقليمية بدأت ضد العالم العربي والاسلامي منذ العدوان الامريكي على العراق وصولا للحديث اليوم عن صفقة القرن للادارة الامريكية وبرعاية عربية والتي بدأت بوادر تطبيقها تباعاً عبر التطبيع مع الكيان الصهيوني والحديث عن الدولة البديلة في سيناء وتقسيم الدول العربية واعطاء الامان الكامل للكيان الصهيوني.

كما تحدث بأن من أهم أسباب المواجهة لهذه المؤامرة العالمية على القضية الفلسطينية هو انتهاء حالة الانقسام عبر الاتفاق على برنامج سياسي فلسطيني مشترك منطق من الشرائع الدولية التي كفلت الحقوق للمقاومة في وجه الاحتلال .

وشدد في ختام حديثه بأن كل هذه الصفقات والمؤامرات لن تمر لأن شعبنا الفلسطيني سيدافع عن مشروعه الوطني والتحرري حتى وإن تخلى عنه كل العالم .

وفي سياق متصل تحدث الاستاذ نائل أبو عودة القيادي في حركة المجاهدين بأن قمة الرياض وزيارة ترامب التي وصفت المقاومة بالارهاب وبمباركة عربية تلهث بسباق نحو التطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني واعطاؤه الشرعية لجرائمه بحق الشعب الفلسطيني والمسجد الاقصى .

وأكد بأن الحلف الجديد الذي تقوده أمريكا وبعض الدول العربية لفرض الخارطة الجديدة ستفشل بكل الاحوال ورغم أن هذه الدول لم تعد تعتبر فلسطين أولوية لديها وتحاول تطبيق المشروع الامريكي لفرض مشروع الفوضى الخلاقة كما أن امريكا تحاول مع هذه الدول إلصاق تهمة الارهاب زوراً في ايران لأنها تدعم المقاومة لشعبنا بالدرجة الاولى .

وطالب للتصدي لكل هذه المتغيرات، ترتيب البيت الفلسطيني ودمج الكل الوطني وفق الشراكة الوطنية المتكاملة والعمل لمواجهة مشاريع التطبيع بكافة الوسائل والفعاليات .

وأكد الاستاذ لؤي أبو معمر عضو القيادة المركزية للجبهة الديمقراطية بأننا كفلسطينيين نشعر بأن الهجمة الشرسة من العدو الصهيوني ضد شعبنا تأتي برعاية المتغيرات الجديدة وبمباركة الدول العربية ولذلك علينا أن نقف جميعا بالادارة السياسية لانهاء الانقسام الفلسطيني .

ويجب أن نتفق على مشروع وطني من خلاله نقيم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس ، وطالب بتطبيق مخرجات تفاهمات بيروت للتوحد وفق مشروع وطني .

وتحدث الاستاذ رامي نعيم القيادي في جبهة التحرير العربية بأنه في الوقت الحاضر بأن الشعب الفلسطيني متضرر من الانقسام ويجب علينا نطبق وحدتنا لنصل لتحرير فلسطين والقدس .

وفي ختام اللقاء تم عرض التوصيات التي أكدت على انهاء الانقسام الفلسطيني وفق برنامج وطني يحمي الثوابت ويحافظ على المقاومة.

وأكدت التوصيات على تفعيل الانتفاضة والهبات الشعبية وخاصة انتفاضة القدس ودعمها، وشددت على توحيد الطاقات والجهود للتصدي للصفقة الامريكية .
16-7-2017 4:53 PM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات