تقارير ومقابلات

مؤتمر في الكويت لمواجهة التطبيع وحماس تعتبره خطوة مهمة لعزل الاحتلال

18-11-2017 7:13 PM
الدوحة - أمامة
نظمت حركة مقاطعة "إسرائيل" في الخليج (بي دي إس غولف)، الجمعة، مؤتمراً بالكويت لمقاومة التطبيع في الخليج العربي، تحت رعاية رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم.

وناقش المؤتمر عدداً من المواضيع والتحديات التي تواجه حركات مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي في الخليج العربي، وسبل تعزيز وتكثيف حملات المقاطعة بشكل فعال وممنهج، فضلاً عن التوعية بمخاطر التطبيع.

والمؤتمر الذي حمل عنوان "مقاومة التطبيع في الخليج العربي"، ويُعدّ الأول خليجيّاً، استمر على مدار يوم كامل بحضور العشرات من الناشطين الخليجيين؛ إذ قدّم عدد من الأكاديميين والناشطين في مقاومة التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي والقضية الفلسطينية أوراقاً تبحث تنسيق عملية التطبيع وكيفية مواجهتها.

وهدف المؤتمر إلى توعية شباب المنطقة بالنضال العربي الفلسطيني وبأهمية مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي وكيفية المساهمة فيها. ويسعى المشاركون في المؤتمر لإبراز مخاطر التطبيع، وتأكيد دور شعوب المنطقة في الدفاع عن أوطانها من مطامع المشروع الإسرائيلي الذي يهدد المنطقة العربية كافة.

وتناول المؤتمر أشكال التطبيع ومعايير مناهضته ومخاطره؛ إذ تطرق إلى مخاطر التطبيع مع "إسرائيل"، والتطبيع الثقافي، ورصد تطورات الحراك والخطاب التطبيعي في المنطقة، والجوانب القانونية للتطبيع ومقاومته.

واستعرض كذلك تجارب المقاطعة الشعبيّة في الخليج، تاريخيّاً وحديثاً، وتحدث المؤتمر عن عدد من المقترحات منها "استراتيجيات المقاطعة.. المفهوم والتأثير"، وناقش أيضاً استراتيجية المقاطعة في جنوب أفريقيا، والحراك الطلابي بأمريكا وقضية فلسطين، والانتهاكات الصهيونية لحقوق العمال الفلسطينيين.

بدوره اعتبر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس عزت الرشق أن مؤتمر مقاومة التطبيع في الخليج الذي انعقد في دولة الكويت الشقيقة خطوة مهمة في طريق عزل الاحتلال وفضحه، ورسالة قوية لكل المطبعين والحالمين بتلميع صورة الكيان الغاصب ودمجه في أوطاننا العربية والإسلامية.

وقال الرشق في نصريحات له مساء اليوم السبت:" في الوقت الذي اعتقد فيه قادة الاحتلال أنَّ الظروف الإقليمية مواتية لتحقيق اختراقات خليجية، جاء انعقاد هذا المؤتمر ليشكّل صفعة لهم، ويضع أمامهم حقيقة نبض الأمَّة الرّافض لأي تطبيع مشين مع قتلة الأطفال".

مؤكدا إنَّ مقاطعة الاحتلال ومحاصرته والوقوف سداً منيعاً ضد محاولات التطبيع معه، لهو فريضة شرعية ومسؤولية وطنية وواجب إنساني يقع على عاتق الأمّة العربية والإسلامية أفراداً وحكومات ومؤسسات وكل أحرار العالم.

كما ثمّن وقدّر عالياً استضافة للكويت الشقيقة لأول مؤتمر خليجي لمقاطعة الاحتلال، وهو موقف يعبّر عن دعمها الأصيل أميراً وحكومة وشعباً، للشعب الفلسطيني ونضاله المشروع، شاكرا حركة المقاطعة في الخليج على استضافتها هذا المؤتمر والشكر موصول لكل المشاركين فيه.

18-11-2017 7:13 PM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات