تقارير ومقابلات

الضفة تنتفض من أجل القدس

7-12-2017 1:49 PM
رام الله - أمامة
أثار قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الأربعاء، بإعلان القدس عاصمة موحدة لإسرائيل وإيعازه بنقل السفارة إليها، ردود فعل فلسطينية غاضبة في الضفة الغربية، حيث خرجت الجماهير الفلسطينية إلى الشوارع كردة فعل أولية تأكيدا على حق الشعب الفلسطيني الديني والتاريخي في مدينة القدس ورفضا للقرار الأمريكي.
 
ففي القدس المحتلة احتشد مرابطو المسجد الأقصى أمام باب الأسباط احتجاجًا على قرار الرئيس الأميركي القاضي بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، والاعتراف بالمدينة المقدسة عاصمة لإسرائيل.
 
كما شهدت ساحة كنيسة المهد في بيت لحم تجمعا للمواطنين رافعين الأعلام الفلسطينية ومنددين بسياسة أميركا المنحازة للاحتلال.
 
وأكدت الجموع على أن الفلسطينيين أحوج من أي وقت إلى رأب الصدع وإنهاء الانقسام، والاصطفاف في خندق واحد لمواجهة كل المخططات التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية.
 
في الوقت ذاته، احتشد المئات من أهالي مدينة طوباس مساء أمس، وكانت مساجد المدينة، دعت المواطنين عبر مكبرات الصوت، للاحتشاد في ميدان الشهداء، تزامنا مع قرع الكنائس أجراسها.
وفي جنين ومخيمها، انطلقت الليلة الماضية مسيرة غضب، جابت شوارع المخيم والمدينة، وعبر المشاركون عن غضبهم إزاء قرار الرئيس ترامب الظالم والمنحاز للاحتلال، داعين الإدارة الأميركية العدول عن هذا القرار.
 
هذا وقد ساد الاضراب مدن وشوارع الضفة الغربية صباح اليوم، إضافة إلى انطلاق مزيد من المسيرات العفوية التي جابت شوارع الضفة، والتي أكد المشاركون فيها على ضرورة التمسك الشعبي بالقدس عاصمة لدولة فلسطين، رافضين كافة المواقف التي تمس بقدسية المدينة المقدسة، ومشددين على أن القدس خط أحمر ولن يسمحوا لأيا كان بالمس بالقدس والمقدسات.
 
ودعا المنتفضون لضرورة رص الصفوف والوحدة الوطنية لكي يتمكن شعبنا من التصدي للسياستين الأميركية والإسرائيلية، والاستمرار في المقاومة حتى التحرير.
 
دعوات لانتفاضة غدا الجمعة
بدورها دعت حركتي حماس والجهاد الإسلامي بضرورة اعتبار يوم غد الجمعة الثامن من ديسمبر يوم انتفاضة "حرية القدس"، مشددين على ضرورة أن تكون هذه الأيام "أيام غضب" تجبر شرارتها جماهير شعبنا في فلسطين وعالمنا العربي والإسلامي وأحرار العالم على الانتفاض، رفضاً وتنديدا بجريمة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة للاحتلال.
7-12-2017 1:49 PM
التعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
المهنة
التعليقات
التعليقات